تقارير ودراساتتقارير ودراسات

حكام الولايات في نيجيريا يحثون الجيش على مراجعة استراتيجيته لمكافحة الجهاديين

دعا حكام الولايات في شمال شرق نيجيريا قوات الأمن الحكومية إلى مراجعة استراتيجيتها لمكافحة التمرد، بعد مقتل أكثر من 100 شخص الشهر الماضي في هجمات جهادية.

وشهدت المنطقة تصاعداً في الهجمات الجهادية المسلحة في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى تجدد الصراع الطاحن على مدى السنوات الست عشرة الماضية، والذي خلف أكثر من 40 ألف قتيل ونزوح مليوني شخص.

واجتمع حكام ولايات بورنو وأداماوا ويوبي وغومبي وتارابا وباوتشي في داماتورو، عاصمة ولاية يوبي، في المنتدى الحادي عشر لحكام شمال شرق البلاد.

وقال حاكم ولاية تارابا، أغبو كيفاس، في كلمته الختامية إنه وزملاءه يشعرون بالقلق إزاء تزايد نشاط المتمردين / الجهاديين، وأن “المنتدى يدعو القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى وقادة المجتمع إلى إعادة تقييم استراتيجيتهم في مواجهة التمرد في المنطقة”.

وأضاف أن هناك حاجة إلى “نهج متعدد الأبعاد” لمعالجة “الأسباب الجذرية” للاضطرابات، مع العمل على توفير فرص الشغل والتدريب للشباب، وتحسين الطرق والتعليم، والحد من الفقر.

وخسرت جماعة بوكو حرام، التي نشأت في بورنو، والجماعة المنشقة عنها، ولاية غرب إفريقيا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الأرض أمام الجيش النيجيري، ولكنها عادت إلى نشاطها وأصبحت أكثر شراسة في الآونة الأخيرة.

وقد نجح التنظيمان في حل الخلافات بينهما للتركيز على محاربة القوى الخارجية.

كما قاموا بتكييف تكتيكاتهم القتالية، وخاصة من خلال استخدام الطائرات من دون طيار والعبوات الناسفة والغارات المنسقة.

في غضون ذلك، تراجع أداء قوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات المكلفة بمحاربة المتطرفين في منطقة بحيرة تشاد منذ عام 2013، بعد انسحاب النيجر في مارس/ آذار، مما أثر على الدوريات عبر الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

زر الذهاب إلى الأعلى