الميليشيات العراقية المدعومة من إيران تسعى إلى تعزيز قوتها

نشر الأمين العام لميليشيا كتائب حزب الله العراقية، أبو حسين الحميداوي، بياناً في 15 أغسطس/ آب دعا فيه إلى تعزيز القدرات العسكرية للميليشيات العراقية المدعومة من إيران، على الأرجح رداً على الجهود الأمريكية الأخيرة لإضعاف “محور المقاومة”. وأكد الحميداوي على ضرورة “دعم” الميليشيات العراقية المدعومة من إيران بأسلحة جديدة ومعدات تقنية متطورة و”قدرات دفاعية وهجومية محسنة”.
يأتي بيان الحميداوي في الوقت الذي تسعى الولايات المتحدة إلى اتباع مسارات مختلفة لإضعاف إيران و”محور المقاومة” التابع لها.
وافقت الحكومة اللبنانية في 7 أغسطس/ آب على اقتراح أمريكي بنزع سلاح حزب الله. كما تضغط الولايات المتحدة على الحكومة العراقية لحل قوات الحشد الشعبي، وهي جهاز أمن دولة عراقي يضم عدداً كبيراً من الميليشيات المدعومة من إيران.
رداً على ذلك، أكد رئيس ائتلاف دولة القانون في العراق، نوري المالكي، على أهمية وجود قوات الحشد الشعبي في مواجهة الجهود الأمريكية والإسرائيلية لنزع سلاح حزب الله في مكالمة هاتفية مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في 8 أغسطس / آب.
كما حذرت ميليشيا حركة النجباء العراقية المدعومة من إيران الولايات المتحدة بشكل منفصل في 14 أغسطس / آب من “اتخاذ خطوات ضد العراق”، في إشارة إلى الضغوط الأمريكية لحل قوات الحشد الشعبي.
لطالما زودت إيران الميليشيات العراقية التابعة لها، بما فيها كتائب حزب الله، بالأسلحة والتدريب. ومع ذلك، أفادت التقارير بأن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، طلب من قادة الحشد الشعبي الضغط على الحكومة العراقية لتوفير التمويل اللازم لتحديث أنظمة أسلحتهم خلال الزيارة التي قام بها إلى بغداد في 28 يوليو/ تموز.
