تقارير ودراسات

حماس تهاجم ميليشيا منافسة في غزة

هاجم مسؤول كبير في حركة حماس ميليشيا فلسطينية منافسة في غزة، وقال لمجلة نيوزويك إن المجموعة تتلقى دعماً مباشراً من إسرائيل ولها علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ومنظمات إجرامية.

وسُلّطت الأضواء في الأسابيع الأخيرة على فصيل معارض معروف باسم “القوات الشعبية”، بقيادة ياسر أبو شباب من رفح، بسبب دعواته العلنية لتحدي حكم حماس في غزة بعد نحو 20 شهراً من حربها مع إسرائيل.

أحاط بصعود “القوات الشعبية” جدل واسع، إذ زعم مسؤولون إسرائيليون حاليون وسابقون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدعم المجموعة بنشاط لتقويض حماس من داخل أراضيها، وهو ادعاء أكده نتنياهو نفسه. لكن “القوات الشعبية” نفت أيّ صلة لها بإسرائيل مدعية أنها تعمل تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية.

واتُّهمت المجموعة في وقت سابق بنهب المساعدات الإنسانية طوال فترة الحرب، في حين زعم ​​وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان أن “القوات الشعبية” عززت أيضاً علاقاتها مع تنظيم داعش.

وبينما يواصل أبو شباب ومجموعته نفي هذه الاتهامات، أكد باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس والمتحدث باسمها، أن نفوذ المجموعة لا يكاد يُذكر في غزة، وهو ما يمثل ضربة واضحة لجهود إسرائيل لتحدي حكم الحركة في القطاع.

وقال نعيم لنيوزويك: “لأكثر من عشرين شهراً، فشلت إسرائيل في إيجاد بديل فلسطيني للمقاومة لتحقيق أهدافها في غزة، سواءً بخلق الفوضى أو بإدارة القطاع. والآن، تحاول مجدداً، من خلال مجموعة من المجرمين والمتطرفين، إيجاد بديل”.

وأضاف أن “هذه المجموعة منبوذة بين الفلسطينيين، بعضهم عملاء، وبعضهم تجار مخدرات، ولصوص، أو متطرفون مرتبطون بتنظيم داعش”.

وزعم نعيم أن “إسرائيل لن تنجح مرة أخرى” في استراتيجيتها، “لأنهم نسوا تعريف [الفيزيائي الألماني ألبرت] أينشتاين للجنون: “أن تفعل نفس الشيء بنفس الطريقة وتتوقع نتائج مختلفة”.

وتابع: “هذه المجموعات لا تشكل أي تهديد لأحد، وهي منبوذة من الفلسطينيين. كل ما يجيدونه هو القتل وقطع الطرق”.

زر الذهاب إلى الأعلى