تقارير ودراسات

تصاعد الخلاف بين الإصلاحيين والمتشددين الإيرانيين حول العلاقات الأمريكية الإيرانية بعد الحرب

تصاعد الخلاف بين الإصلاحيين والمتشددين الإيرانيين حول سياسة إيران تجاه المفاوضات النووية والعلاقات الأمريكية الإيرانية عقب الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي استمرت 12 يوماً.

نشرت صحيفة “هام ميهان” الإصلاحية افتتاحية في 9 يوليو/ تموز حذرت فيها من أن التهديدات العلنية ضد القادة الأجانب، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تثير رداً أمريكياً انتقامياً.

وخاطبت الصحيفة صراحة رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، وانتقدت “ازدواجية المعايير” القضائية في مقاضاة “المعارضين الصغار” مع تجاهل دعوات اغتيال ترامب من قبل رجال دين كبار.

كما أشارت الصحيفة إلى محاولة اغتيال ترامب عام 2023، محذرة من أن حوادث مماثلة قد تبرر رداً أمريكيًّا [انتقاميًّا] “بغض النظر عن النفي الإيراني”.

تأتي تعليقات الإصلاحيين هذه بعد أن أصدر كبار رجال الدين الإيرانيين فتوى في 30 يونيو / حزيران أعلنت ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “محاربين” (أعداء الله) ودعوا إلى قتلهما، حتى أن بعض رجال الدين والمنظمات الموالية للنظام عرضوا مكافآت مالية وطلبوا تبرعات عامة لتمويل الاغتيالات.

ودافع عضو مجلس الخبراء، محسن أراكي، عن الفتوى وذكر أن التهديدات الموجهة إلى المرشد الأعلى خامنئي [من ترامب ونتنياهو] ترقى إلى “حرب ضد الأمة الإسلامية”. وبالمثل، وصف القادة الأمريكيين والإسرائيليين بأنهم “محاربون يستحقون القتل”.

في سيق متصل، انتقد أربعة وعشرون برلمانياً إيرانياً، بمن فيهم أعضاء “جبهة بيداري” المتشددة، مقابلة الرئيس مسعود بزشكيان مع المذيع الأمريكي الشهير تاكر كارلسون في 6 يوليو / تموز، واتهموه بتقويض الوحدة الوطنية في رسالة بتاريخ 10 يوليو / تموز. كما هاجموا بزشكيان لعدم إعلانه تأييد الفتاوى الدينية الأخيرة ضد ترامب ونتنياهو.

زر الذهاب إلى الأعلى