تدمير مخابئ رئيسة لداعش في غارات جوية عراقية واعتقال قيادي بارز في التنظيم

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن قوات الأمن العراقية قضت على عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ضربتين جويتين مستهدفتين خلال الأسبوع الماضي.
وفقاً لقيادة العمليات المشتركة، نُفذت الضربة الأولى يوم الثلاثاء 19 أغسطس / آب بواسطة طائرات إف-16 عراقية، مستهدفة وكراً رئيساً لداعش في محافظة صلاح الدين. تم تدمير الموقع، وقتل الإرهابيين الموجودين فيه، بناء على معلومات استخباراتية قُدمت للقوات الأمنية.
نُفذت العملية الثانية يوم الخميس 21 أغسطس / آب، واستهدفت معقلاً آخر لداعش شمال محافظة كركوك. وأفادت السلطات بأنه سيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول نتائج الضربة لاحقاً.
في عملية منفصلة، اعتقلت القوات العراقية على حدود كركوك وصلاح الدين سلمان خضير سليمان داود، وهو هدف بالغ الأهمية مدرج ضمن أخطر الإرهابيين المطلوبين في البلاد. كان داود عضواً في تنظيم القاعدة قبل انضمامه إلى داعش، وكان بحوزته عند اعتقاله أسلحة وأجهزة اتصال.
استولى تنظيم داعش على مساحات واسعة من سوريا والعراق المجاور في عام 2014، وأعلن “الخلافة” في الأراضي التي سيطر عليها. لكن بعد ذلك خسر معظم المناطق التي كانت تحت سيطرته، بما في ذلك عاصمته الفعلية في الرقة ـ سوريا، وذلك بعد حملة عسكرية دعمتها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
ومع ذلك، لا تزال خلايا نائمة تابعة للتنظيم نشطة في سوريا والعراق وتواصل تنفيذ هجماتها القاتلة.
في أغسطس/ آب 2023، قال خبراء الأمم المتحدة إن تنظيم داعش لا يزال يمتلك ما بين 5000 و7000 عضو في معاقله السابقة في سوريا والعراق، وإن مقاتليه يشكلون التهديد الإرهابي الأخطر في المنطقة.
