تقارير ودراسات

اغتيال ثلاثة من كبار مسؤولي أمن حماس وممول لحركة الجهاد الإسلامي في غزة

خلال الأسبوع الماضي، قامت قوات الجيش الإسرائيلي باستهداف وقتل برهوم شاهين، قائد منطقة غرب غزة في جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس، وهشام صرصور، رئيس لجنة الطوارئ الحكومية التابعة للحركة في شرق غزة.

وذكر بيان للجيش الإسرائيلي: “شارك القتيلان في أنشطة أمنية وإدارية داخل البنية التنظيمية لحركة حماس، حيث عملا على دعم العناصر المسلحة للجناح العسكري للمنظمة، من خلال استخدام وسائل القمع والعنف ضد السكان في قطاع غزة”.

وأضاف البيان أن “جهاز الأمن العام الحمساوي يعد أحد الأجهزة المحورية والسرية في هيكلية حركة حماس؛ إذ يتولى مهام كشف ما تصفهم الحركة بالمتعاونين. كما يضطلع بتأمين قادة حماس وممتلكاتها داخل القطاع وخارجه، إلى جانب توفير معلومات استخباراتية تساعد قادة التنظيم في اتخاذ قرارات وتفعيل مخططات ضد إسرائيل”.

كما تم خلال العملية اغتيال فرج العول، رئيس اللجنة القضائية لحماس وعضو المجلس التشريعي التابع للحركة بحسب بيان الجيش الإسرائيلي.

في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في 18 يوليو/ تموز اغتيال رائد خالد غباين، من سكان مدينة بيت لاهيا وأحد ممولي حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، في غارة جوية شمال غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وصرح بيان مشترك للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) بأن غباين عمل على تحويل أموال للجهاد الإسلامي “بهدف تنفيذ هجمات إرهابية” في الضفة الغربية، مضيفاً أن هذه الأموال “استُخدمت، من بين أمور أخرى، لتسليح الإرهابيين وشن هجمات إرهابية في الضفة الغربية ضد المدنيين الإسرائيليين وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي”.

سُجن غباين في إسرائيل من عام 2006 إلى عام 2015 لتورطه في أنشطة ضد إسرائيل، وكان من بين عدة صرّافين استُهدفوا في عملية استخباراتية إسرائيلية عام 2023 لإحباط تمويل الحركة المسلحة اللسطينية من الخارج.

زر الذهاب إلى الأعلى