تقارير ودراسات

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة مصرفية إيرانية

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 30 شخصاً وكياناً مرتبطين بشبكة مصرفية إيرانية تُستخدم لغسل مليارات الدولارات لصالح مؤسسات خاضعة للعقوبات تابعة للجمهورية الإسلامية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الشبكة التي يديرها الإخوة الإيرانيون منصور وناصر وفضل الله زرينغالام اعتمدت على شركات واجهة للتهرب من العقوبات ونقل الأموال عبر نظام مالي مواز.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان: “إن النظام المصرفي الموازي في إيران يشكل شريان حياة حيوياً للحكومة، حيث يمكّنها من الوصول إلى عائدات مبيعاتها النفطية، ونقل الأموال، وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار”.

وفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية، استخدم الإخوة زارينغلام شركات الصرافة التي تتخذ من إيران مقراً لها – شركة جي سي إم للصرافة، وشركة بيريليان للصرافة، وشركة زارين غلام للصرافة – إلى جانب عشرات الشركات الواجهة لتسهيل المعاملات المالية للكيانات الحكومية الإيرانية مثل شركة النفط الوطنية، وفيلق القدس التابع للحرس الثوري، ووزارة الدفاع.

وقالت الوزارة إن العمليات شملت فواتير وهمية ومدفوعات تم توجيهها من خلال مناطق ذات رقابة مالية محدودة.

وكتبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس على موقع اكس أن الشبكة “غسلت مليارات الدولارات لصالح الحكومة الإيرانية”.

وأضافت: “في إطار حملة الضغط القصوى التي يشنها الرئيس ترامب، سنحرم إيران من الأموال التي تستخدمها في تعزيز أنشطتها المزعزعة للاستقرار”.

وأشارت الوزارة إلى إن العقوبات التي فُرضت هي أول إجراء أمريكي يستهدف البنية التحتية للنظام المصرفي الموازي في إيران منذ أعاد الرئيس ترامب فرض سياسة “الضغط القصوى” على طهران في فبراير/ شباط الماضي.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن البيت الأبيض أوقف مؤقتاً فرض عقوبات جديدة على إيران في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات النووية الجارية.

زر الذهاب إلى الأعلى