مقتل “قيادي بارز” في داعش خلال غارة أمريكية في سوريا

قتل الجيش الأمريكي قياديًّا كبيراً في تنظيم داعش في غارة بسوريا الجمعة 25 يوليو / تموز، بالإضافة إلى اثنين من أبنائه المرتبطين بالتنظيم، وفقاً لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
جاء في بيان القيادة المركزية الأمريكية أن القيادي البارز، ضياء مصلح الحرداني، وابنيه البالغين، عبد الله ضياء الحرداني وعبد الرحمن ضياء الحرداني، “شكلوا تهديداً للقوات الأمريكية وقوات التحالف، وكذلك للحكومة السورية الجديدة”. ولم يُصَب ثلاثة أطفال وثلاث نساء كانوا في الموقع بأذى. ولم تُقدَّم سوى تفاصيل قليلة أخرى عن الغارة.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال إريك كوريلا: “سنواصل بلا هوادة ملاحقة إرهابيي داعش أينما كانوا. إرهابيو داعش ليسوا بأمان حيث ينامون، حيث يعملون، وحيث يختبئون”.
على مدار الأشهر والسنوات الأخيرة، واصلت الولايات المتحدة دعم وتنفيذ مهام ضد داعش بالتعاون مع الشركاء وقوات التحالف في سوريا والعراق.
في مايو/ أيار، دعم الجيش الأمريكي ست عمليات – خمس منها في العراق وواحدة في سوريا – أسفرت عن مقتل عنصرين من داعش واعتقال اثنين آخرين، أحدهما قيادي في التنظيم، وفقاً لما أعلنت عنه القيادة المركزية الأمريكية.
وفي شهر مارس/ آذار، نفذ الجيش الأمريكي غارة جوية دقيقة في العراق، ما أسفر عن مقتل عبد الله مكي مصلح الرفاعي، قائد العمليات وأمير اللجنة المفوضة في داعش، وأحد عناصر التنظيم.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت بدء سحب ما يقرب من نصف قواتها من سوريا في أبريل/ نيسان، وهو ما وصفه البنتاغون بأنه مؤشر على “الخطوات المهمة” التي تم اتخاذها لإضعاف قدرات داعش في المنطقة. وصرح المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، آنذاك بأن عدد القوات الأمريكية في البلاد سيصل في نهاية المطاف إلى أقل من ألف جندي نتيجة لذلك.
تأتي غارة يوم الجمعة بعد أسابيع فقط من إعلان إدارة ترامب إلغاء تصنيف هيئة تحرير الشام، التي كان يقودها الرئيس السوري المؤقت أحد الشرع، المعروف سابقاً باسم أبو محمد الجولاني، منظمة إرهابية. كما تأتي بعد توقيع الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً ينهي رسمياً العقوبات الأمريكية على سوريا.
