من النفط إلى عُمان: 10 طرق لشلّ آلة الحرب الإيرانية اقتصاديًّا

يقترح تقرير جديد صادر عن مركز ابحاث أمريكي عشر استراتيجيات لشل “آلة الحرب” الإيرانية اقتصادياً.
التقرير بعنوان “من النفط إلى عُمان: 10 طرق لشل آلة الحرب الإيرانية اقتصادياً”، صدر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، واشنطن في 25 يوليو / تموز، وكتبه ماكس ميزليش، محلل أبحاث أول في مركز القوة الاقتصادية والمالية التابع للمؤسسة، وسوزان سوه، باحثة مشاركة في المركز.
في إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية في يونيو/ حزيران، أكد التقرير أن الآن هو الوقت المناسب لاستهداف الموارد المالية واللوجستية للنظام الإيراني قبل أن يتمكن من إعادة بناء بنيته التحتية المدمرة.
وفقاً للتقرير، يتم تمويل نصف الميزانية العسكرية الإيرانية من عائدات النفط، وخاصة من بيع النفط إلى مصافي التكرير الصينية المعروفة باسم “أباريق الشاي”. يدعو مؤلفا التقرير إلى فرض عقوبات على الشركات الصينية الأم التي تتعامل مع إيران، مثل واندا القابضة، وكذلك البنوك التي تسهل هذه المعاملات.
يتناول قسم آخر من التقرير إمدادات الصين من وقود الصواريخ لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ويكشف أن إيران طلبت آلاف الأطنان من بيركلورات الأمونيوم في يونيو/ حزيران، وهي كمية كافية لتزويد مئات الصواريخ بالوقود. يوصي التقرير بفرض عقوبات على سلسلة العمليات بأكملها، من الإنتاج إلى التمويل، بما في ذلك الموانئ الوسيطة والبنوك المعنية.
يشير التقرير إلى شبكات النفط الإيرانية في العراق، والتي تدر على طهران عائدات سنوية تقدر بنحو مليار دولار. وفقاً للتقرير، فإن مواجهة هذه الشبكات تتطلب فرض عقوبات على المؤسسات الحكومية العراقية والمسؤولين السياسيين المتورطين في هذه التجارة، بالإضافة إلى مسؤولي البنوك العراقية التي يتم استخدامها كقنوات لتحويل العملات لإيران والحرس الثوري.
يشير التقرير أيضاً إلى دور حزب الله في لبنان وشبكاته المالية. في هذا السياق، يحدد مؤسسات مثل بنك الشرق الأوسط وإفريقيا (المعروف حالياً باسم “مياب”) وجمعيات مثل القرض الحسن ويقترح إخضاعها لعقوبات أمريكية مباشرة.
في جزء آخر من التقرير، يتم فحص الدعم المالي الذي تقدمه الحكومة الإيرانية للمجموعات الوكيلة في غزة واليمن، ويتم تقديم البنك الدولي لليمن، الذي يقع تحت سيطرة الحوثيين، كوسيط للوصول المالي للجمهورية الإسلامية إلى شبكة سويفت.
يشير مؤلفا تقرير أيضاً إلى دور قطر، التي تستضيف قادة حماس وبعض ممولي الإرهاب، ويقترحان تهديد الدوحة بوضعها على القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (فاتف) ما لم تتخذ إجراءات ملموسة ضد هؤلاء الأفراد / الممولين.
في ختام التقرير، يحدد المؤلفان عُمان كطريق دعم جديد لنقل الأسلحة والموارد المالية إلى النظام الإيراني، ويقترحان أن تقوم الولايات المتحدة بتزويد مسقط بقائمة عقوبات جاهزة لمنعها من دعم المعاملات المصرفية الإيرانية.
ويخلص التقرير إلى أنه لمنع الجمهورية الإسلامية من إعادة بناء هيكلها العسكري، فإن اتخاذ تدابير منسقة ومستهدفة في مجالات العقوبات والضغوط المالية ومواجهة شبكات وكلاء الحكومة الإيرانية في المنطقة أمر ضروري.
رابط التقرير:
